تعرّف على تطبيق الدردشة MAX الروسي: المنافس الجديد لواتساب والمدعوم من الدولة

واجهة تطبيق MAX الروسي

في خطوة نحو تحقيق السيادة الرقمية، أطلقت روسيا تطبيق المراسلة الجديد MAX ليكون بديلاً محليًا للمنصات الأجنبية الشهيرة. التطبيق لا يقتصر على تبادل الرسائل فقط، بل يُعدّ جزءًا من استراتيجية أوسع لتعزيز الرقابة وتقليص نفوذ الخدمات الأجنبية.

ما هو تطبيق MAX؟

أُطلق تطبيق MAX في عام 2025 ليكون منصة رقمية شاملة متعددة الاستخدامات، تجمع بين المراسلة، والمكالمات، وخدمات الدفع الإلكتروني، إلى جانب الوصول المباشر إلى الخدمات الحكومية الرقمية. ويعتمد التطبيق على رقم هاتف المستخدم كوسيلة للتسجيل، مما يربطه بالهوية الرقمية الوطنية ويمنحه طابعًا رسميًا محليًا.

الوظائف والخدمات المدمجة

  • محادثات نصية وصوتية ومرئية للأفراد والمجموعات.
  • رسائل صوتية ومقاطع ومكالمات تعمل بجودة مقبولة حتى مع ضعف الشبكة.
  • إرسال ملفات كبيرة الحجم.
  • أدوات لإنشاء روبوتات الدردشة وتطبيقات مصغّرة داخلية.
  • مساعد ذكي مدعوم بالذكاء الاصطناعي.
  • تحويل أموال عبر أنظمة الدفع المحلية.
  • خدمات مثل التوقيع الإلكتروني والهوية الرقمية ودفع الفواتير والربط بمنصات الخدمات الحكومية.

الانتشار والرؤية الاستراتيجية

منذ إطلاقه، انتشر تطبيق MAX بسرعة في روسيا، وحظي باهتمام رسمي كبير لتثبيته كمنصة رئيسية للتواصل. وساهم دمج المراسلة مع الخدمات اليومية المتنوعة في تعزيز شعبيته واعتماده بين المستخدمين.

التثبيت الإلزامي والسيطرة الرقمية

تقرّر إلزام تثبيت MAX مسبقًا على الأجهزة المبيعة داخل روسيا، إلى جانب الدفع باتجاه استخدام متجر التطبيقات الوطني "روستور RuStore". يأتي ذلك ضمن مسعى أوسع لتعزيز "الإنترنت السيادي" وتقليل الاعتماد على المنصات الأجنبية.

مخاوف الحقوقيين والحراس الرقميين

أثار التطبيق مخاوف منظمات حقوقية وناشطين رقميين بشأن الخصوصية، إذ يُخشى من تحوله إلى أداة مراقبة واسعة النطاق تمكن السلطات من تتبع الاتصالات والأنشطة المالية والاجتماعية للمستخدمين.

Buy us a coffee!